أبو نصر الفارابي
174
الأعمال الفلسفية
يستحفظونه ممّن له قوة على جودة استنباط / ما لم يصرح له في الجنس الذي استحفظ ، وعلى القيام بنصرته و [ مناقضة ما يناقضه ، ومضادة ما ضادّه « 1 » ] « 2 » ، وعلى جودة تعليم كل ذلك ، ملتمسين بجميع ذلك تتميم غرض الرئيس الأول في الأمم والمدن . ( 51 ) ثم بعد ذلك ينظر في أصناف الأمم أمة أمة ، وينظر فيما وطّنت « 3 » له تلك الأمة بالطبع المشترك من الملكات والأفعال الإنسانية ، حتى يأتي على النظر في الأمم كلّهم ( أ ) و « 4 » أكثرهم ، وينظر فيما سبيل الأمم كلّهم أن يشتركوا فيه وهو الطبيعة الإنسانية التي تعمّهم « 5 » . ثم ما سبيل كل طائفة من كل أمة أن تخصّ به فيميّز « 6 » هذه كلّها وتحصل « 7 » بالفعل « 8 » .
--> ( 1 ) ح : يضاده . ( 2 ) ط : - [ ] / / ب : ما يناقضه ويضاده . ( 3 ) وردت اللفظة في ( ب ) بدون تنقيط عدا التاء وكذلك في ( ط ، م ) قرأها محسن مهدي : وطّئت ! أما أنا فأميل إلى أنها ( وطّنت ) أي ما جعلته مشاركا للجميع ، بمعنى ما وطنت نفسها عليه وأصبح بالطبع مشتركا . ( 4 ) اقترح محسن مهدي إضافة ( أ ) وهي قراءة جيدة . ( 5 ) ب : يفهم . ( 6 ) ح : في . ( 7 ) اقترح محسن مهدي تغيير لفظة ( تحصل ) إلى ( يحصي ) ولا أجد مبررا لذلك لأن المقصود أن تحصل تلك بالفعل وعند حصولها يعطي لها العدد التقريبي ، ولا معنى للإحصاء بالفعل مع كون العدد الكمّي تقريبيا . وغرض الفارابي حصول الشيء بالفعل لا إحصائه بالفعل . ( 8 ) م : + و .